تألق صيباري بعد الكان وضعف لكبير لـ أملاح مع فالنسيا يضاعف الضغط على الركراكي

عندما تحدثنا عن نهائيات الألعاب الأولمبية، أكدنا أن الانتباه الأول يتجه نحو أملاح، الذين توجوا باللقب في وجه منتخب مصر للشباب تحت 23 عامًا. وقد نال هؤلاء اللاعبون إشادة لجنة التقييم التي راقبت الأحداث عن كثب. وعندما برز الصيباري مع فريق أيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في مواجهة أرسنال، عادت مجدداً الأنظار إلى أملاح.

في مباراته مع زامبيا، قدم أملاح أداء مميزًا وساهم في استعادة التوازن على الجهة اليسرى إلى جانب عطية الله وبوفال، وبالتأكيد كان أفضل بكثير من سابقه. وعندما طالبنا بعدم مشاركته أمام جنوب أفريقيا، رفضه الركراكي، وكانت النتيجة واضحة للعيان ضعف كبير لأملاح في اللياقة بدنية وعجز عن ركد.

انتهى الكان وعاد أملاح ليشارك مع فريق فالنسيا، في حين تألق الصيباري مع أيندهوفن. بعد أن سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر في مباراة الخماسية، وتوج بجائزة أفضل لاعب في الاسبوع، في حين كان أملاح في أسوء حالاته، تلقى انتقادات من مدربه روبن باراخا بعد أداء مخيب في مباراة لاس بالماس.

باختصار، حيث أن الأداء المبهر لأملاح في مختلف البطولات يجسد أهمية دورهم، فإن الركراكي كان مخطئًا في تقييم قدراتهم، وهذا يظهر جلياً من خلال النتائج التي حققوها. في النهاية، يبقى الأداء على أرض الملعب هو العامل المحوري، والمنطق يثبت أن الركراكي ومن يتبعون نظرية “أملاح يقومون بأدوار هائلة من دون كرة” قد خطئوا في تقديراتهم، وهذا هو الحقيقة الواضحة.

اترك تعليقاً